نبذة عن الشركة العامة للإتصالات والبريد

نشأة الشركة العامة للإتصالات والبريد

تم تأسيس وزارة المواصلات والاشغال عام 1920 وكانت تضم في كنفها دائرة البريد والبرق ويعود الفضل الاول والاخير لتأسيس خدمة البرق (Telegraph) الى الانكليز وذلك لرغبتهم الشديدة في تحقيق الاتصال مع الشرق وقد استطاعوا من انشاء الخط السلكي من الهند الى البصرة عن طريق البحر الى بغداد والى بغداد عن طريق قعر نهر دجلة في اواسط القرن التاسع عشر وفي بدايات القرن العشرين

وتم تغطية كافة انحاء القطر بشبكة ضوئية وكذلك استطاعت هذه الشركة من اعادة تشغيل كافة البدالات التي تعرضت للعمليات العسكرية عام 2003 في بغداد والمحافظات وبزمن قياسي وتم استحداث خدمات جديدة منها الهاتف اللاسلكي (WLL) واثبتت تلك الخدمة رواجها ونجاحها في بغداد والنجف مما حدا بالمسئولين في الوزارة والشركة الى التفكير جديا في توسيع هذه الخدمة لتشمل جميع محافظات القطر هذا وستبقى الاتصالات واحدة من اهم الوسائل المستخدمة لادامة التواصل بين المجتمعات وكذلك يبقى البريد المرتكز الذي من خلاله يبني الانسان علاقاته العامة والخاصة عبر الكلمة المقروءة بالرغم من دخول العالم بعصر العولمة وانشاء الانترنت فهوكالملح الذي لا تكاد تخلو منه شتى انواع الاطعمة.

وبعد فترة من الزمن استطاعت المنشأة من تغطية جميع مراكز المحافظات والاقضية بالخدمات الهاتفية وبعدها  تغيرالاسم ليصبح على ما هو عليه الان الشركة العامة للاتصالات والبريد عام 1998 وكذلك استطاعت الملاكات الفنية والهندسية التابعة لها من مواكبة التطور الحاصل في مجال الاتصالات ، فمع دخول الكابل الضوئي (Optical Fiber) في ثمانينيات القرن الماضي بدء عصراً جديدا الا وهو عصر الاتصالات الضوئية

اما في بقية المدن فقد شهدت ايضا توسعاً ملحوظا في طلب تلك الخدمة كنتيجة الطبيعة في زيادة الكثافة السكانية فما كان من البريد والبرق والهاتف الا ان تعد مشاريع وخطط طموحة لتغطية تلك الزيادات وبذلك دعت الحاجة من الناحية الفنية والادارية والبشرية للمصلحة الى التوسع في عملها فاصبحت مؤسسة البريد والبرق والهاتف واخذ التطور يشمل جميع القطاعات فمن الطبيعي ان يحصل قطاع الاتصالات على نصيب من التطور ومع دخول عالم الاتصالات الفضائية والتراسل المايكروي والتلكس ..الخ اصبحت تلك المؤسسة المسؤولة عن تشغيل وصيانة وادامة منظومات الاتصالات السلكية واللاسلكية وانشاء الشبكات الارضية فتغير الاسم بذلك الى المنشأة العامة للاتصالات والبريد

ولد الهاتف ليكون احدى الوسائل الرئيسية في عالم التواصل بين المجتمعات واستطاع الهاتف ان يحقق خلال فترة وجيزة ما لم تحققه الوسائل الاخرى فقد تم انشاء ونصب اول بدالة هاتفية في العراق والشرق الاوسط بسعة ثلاثمائة رقم في البصرة ( العشار ) سنة 1920 وكذلك تم نصب بدالة يدوية في بغداد بنفس التاريخ بسعة 500 رقم واخذت رقعة الخدمة الهاتفية بالتوسع نتيجة زيادة الطلب عليها

نشأة الشركة العامة للإتصالات والبريد

وهي شركة متخصصة في مجال الاتصالات الارضية واللاسلكية ، التراسل المايكروي والضوئي والاتصال عبر المحطات الارضية ، وتراسل البيانات والخدمات البريدية ، ويتم انتقال الحركة الهاتفية بين المحافظات في عموم البلاد من خلال مجموعة من بدالات التوسط وبواسطة الشبكة الضوئية الوطنية التي تحتوي على الالاف من قنوات الاتصال الضوئية (E1) وتقدم هذه الشركة خدمة الهواتف الارضية عن طريق اكثر من 331 بدالة مختلفة السعات وبانواع منتشرة في عموم محافظات البلاد تخدم اكثر من (1167915) منها 7 بدالات لاسلكية في كل من (بغداد، النجف، الخالص، بابل، بعقوبة، قضاء تلعفر). ان عمر هذه الشركة الذي يمتد لعشرات السنين اوجد لها بنية تحتية قوية ومتينة تمتد الى جميع محافظات العراق وهي الشبكة الوطنية الضوئية وتمتد الى الالاف الكيلو مترات وشبكة المايكروويف الوطنية التي لديها العشرات من المحطات المايكروية في مختلف ارجاء البلاد اضافة الى عدد من المحطات الارضية الخاصة بالاتصالات الفضائية وشبكة كبيرة من الكابلات النحاسية والصوتية الغلامية والورقية وتمتد الى الالاف من الكيلو مترات وتقوم بتقديم الخدمات البريدية المختلفة من خلال عدد كبير من المكاتب البريدية المتخصصة المنتشرة في بغداد والمحافظات اضافة الى خدمات التوفير اليدوي والممكنن. ومؤخراً تبنت الشركة العامة للاتصالات والبريد مشاريع شبكات النفاذ الضوئية (Access Network) وبتقنيات ايصال الكابل الضوئي الى الكابينة FTTC حيث تم العمل بهذه المشاريع في بغداد والمحافظات وعلى سبيل المثال اشتغال اكثر من 20 الف مشترك ضمن شبكة النفاذ الضوئية بالمحافظة وقريبا اشتغاله في عدد من المحافظات ومطلع العام القادم في منطقة الحسينية ببغداد بالاضافة الى تشغيل نظام الدفع المسبق في الهواتف الارضية الذي وفر خدمات الاتصالات باسعار مدعومة وتخفيض اسعار النداءات الدولية الصادرة من الهواتف الارضية واللاسلكية الوطنية لتبلغ ما بين 100 و240 دينار دينار للدقيقة لاغلب دول العالم وتوفير خدمة الانترنت المجانية بتقنية التزويل المباشر على الرقم 180 في الغالبية العظمى من البدالات الارضية في بغداد والمحافظات.